يعد ستان براكيج واحدا من أكثر صانعي الأفلام تأثيرا في السينما الطليعية الأمريكية، ويشتهر بتعليقاته الاجتماعية الثابتة وابتكاراته التقنية. خلال مسيرته التي تقارب الأربعين عاما، صنع أكثر من 200 فيلم بطول متفاوت. أخرج أول أفلامه "مؤقت" (1952) عندما كان عمره 18 عاما بعد تركه الجامعة. أفلام براكيج تسعى لتغيير الطريقة التي نرى بها. تشجع المشاهدين على تجنب البنية السردية التقليدية لصالح الإدراك البصري البحت الذي لا يعتمد على تسمية ما يرى؛ بل هدفه هو خلق تجربة بصرية أكثر حسية، لأنه يعتقد أن "تيار الوعي البصري لا يمكن أن يكون أقل من مسار الروح." ولهذا الغرض، تم تصوير أفلامه بألوان حسية للغاية وتستخدم موسيقى تصويرية قليلة جدا.