في عام 2011، بدأت البرتغال ما يسمى ب "عام الثلاثية" (تخفيضات ميزانية الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي وإعادة هيكلة اقتصادية)، حيث بلغ مستوى الدين بين الشعب البرتغالي مبالغ هائلة وعدد متزايد من العائلات والشركات غير قادرة على سداد قروضهم على الأقساط. خورخي ملاكم عاطل عن العمل على وشك فقدان ابنه وزوجته التي قررت العودة إلى البرازيل. كوسيلة لسداد ديونه وإقناع زوجته بالبقاء في البرتغال، يقبل خورخي وظيفة في وكالة تحصيل الديون، مما سيجره إلى عالم من العنف والجريمة.